السيد محمد جواد العاملي

218

مفتاح الكرامة

بعد أن يخطب الإمام بهم ويعرّفهم فضل اليوم ، فإذا انقضت الخطبة تصافحوا وتهانوا .

--> ( 1 ) كشف اللثام : في صلاة الغدير ج 4 ص 401 و 402 . ( 2 ) مصباح المتهجّد : ص 696 . ( 3 ) كشف اللثام : في صلاة الغدير ج 4 ص 401 و 402 . ( 4 ) الموجود في النسخة المطبوعة لدينا من الكافي في الفقه هو قوله : فإذا انقضت الخطبة تصافحوا وتفرّقوا ، انتهى . وليس فيه ذكر التهاني . نعم نسب إليه ذلك في التذكرة فقال : روى أبو الصلاح هنا استحباب الجماعة والخطبة والتصافح والتهاني ، ونقل عنه في المختلف هكذا : فإذا انقضت الخطبة تصافحوا وتعانقوا وتفرّقوا . ولعلّه ينشأ من اختلاف النسخ ، فراجع الكافي في الفقه : ص 160 ، والتذكرة : ج 2 ص 285 ، والمختلف : ج 2 ص 352 . ولا يخفى عليك أنّ المراد من التهاني هو التفرّق والتخلص وتخفيف التكليف ، فمفادهما من حيث المراد واحد ، وأمّا التهاني بمعنى التهنئة فلم نعثر على هذا القالب من هذه المادّة في اللغة ، ثمّ إنّ الذي بيّنّاه في معنى التهاني المنقول في كلام الحلبي إنّما هو شئ يدلّ عليه وفق مادّته ، وإلاّ فلم نجد نحن هذا القالب في لغة العرب حسب ما تفحّصنا واحتمال أن يكون من الهناء والتهنئة بعيد ، كما أنّ احتمال كونه جمعاً للهناء أو التهنئة أبعد فراجع وتأمّل .